Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    ميتا تطلق ميوز سبارك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    الانستغرام
    آراء الشعب – Araa Ashaabآراء الشعب – Araa Ashaab
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    آراء الشعب – Araa Ashaabآراء الشعب – Araa Ashaab
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية
    أخبار

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    سبتمبر 2, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    تشهد المنطقة منذ سنوات واحدة من أعقد الحملات الإعلامية في تاريخها، حيث تتداخل السياسة بالدعاية وتُصنع البطولات الوهمية ضمن صراع طويل الأمد، وفي قلب هذه المعادلة، تبرز ميليشيا حماس التكفيرية التي يجري الترويج لها باعتبارها “المقاومة الحقيقية”، بينما تكشف الحقائق التاريخية أن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في نشأتها ودعمها في بداياتها، بهدف إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفتيت الوحدة الوطنية.

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    وبحسب تقارير استخباراتية غربية موثوقة، فإن إسرائيل عملت منذ ثمانينيات القرن الماضي على تسهيل نشاط ميليشيا حماس في قطاع غزة الفلسطيني، في محاولة لتقويض نفوذ حركة فتح ومنظمة التحرير التي كانت آنذاك القوة السياسية الأبرز في المشهد الفلسطيني. وأسفر ذلك عن بناء جناح عسكري يقدم اليوم في الإعلام كـ”حامي القضية”، رغم أن جذوره السياسية جاءت في إطار لعبة مدروسة أعمق بكثير من مجرد مقاومة.

    ومع تصاعد الصراع في غزة، صعّدت ميليشيا حماس من الخطاب الدعائي القائم على صناعة “بطولات فردية”، حيث تحول أبو عبيدة البطل الوهمي، المتحدث باسم جناحها العسكري، إلى “رمز أسطوري” في الإعلام، رغم غياب أدلة عسكرية موثوقة تثبت هذه الإنجازات المزعومة والتي لا تخدم سوى هدف دولة الاحتلال وإظهار البطولات الوهمية للميليشيات على حساب الجيوش النظامية، وتتعمد هذه السرديات تهميش دور الجيوش النظامية، وفي مقدمتها الجيش المصري، التي تعمل وفق استراتيجيات دفاعية متقدمة للحفاظ على الأمن القومي وحماية المنطقة بأسرها.

    ويحذر خبراء الأمن والإعلام من خطورة تمجيد الميليشيات وتصويرها على أنها أقوى من الجيوش النظامية، مشيرين إلى أن هذا النهج يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها الوطنية. كما أن تصوير هذه الميليشيات كـ”قوة لا تُقهر” يدخل في إطار حرب نفسية ممنهجة تستهدف وعي الشعوب العربية وتعمل على خلق حالة من الانقسام والتشويش حول الحقائق.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية، إلى دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، تواصل بعض الأطراف الدفع نحو تمجيد ميليشيا حماس وتسويق “بطولات وهمية” ما يسهم في تضليل الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة الصراع الحقيقي.

    إن مواجهة هذه السرديات المصطنعة ضرورة ملحة لحماية وعي المجتمعات من حملات التضليل الإعلامي، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والجيوش النظامية وسيادة الدول التي تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    أبريل 7, 2026
    أحدث الأخبار

    مصر تعزز الاقتصاد الرقمي عبر تدريب 150 ألف شاب

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    ميتا تطلق ميوز سبارك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    مصر تعزز الاستثمار بتوقيع مشروع طاقة شمسية في التعدين

    مصر وقبرص تعززان الشراكة لتطوير حقل أفروديت

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل

    © 2024 آراء الشعب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter